سرطان الجلد يتطور من الخلايا الصباغية، والتي تقع في البشرة. يمكن أن يظهر الورم الميلانيني على شكل تغيرات في الشامة الموجودة أو بقعة جديدة على الجلد. إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا، فمن المرجح أن ينتشر الورم الميلانيني إلى أجزاء أخرى من الجسم. يمكن أن يصبح الورم الميلانيني مهددًا للحياة حتى في غضون 6 أسابيع بسبب سرعته الشديدة في النمو.
ومن ثم، من المهم للغاية فحص الورم الميلانيني في مراحله المبكرة. Dermoscopy تعتبر أداة مساعدة موثوقة وقيمة للغاية لتحديد وتشخيص الورم الميلانيني في مراحله المبكرة. تعمل تقنية Dermoscopy على تعزيز ثقة أطباء الجلد والمرضى، كما تقلل من الحاجة إلى الخزعة والجراحة غير الضرورية.
ما هو الورم الميلانيني؟
الورم الميلانيني هو نوع من سرطان الجلد الخطير المحتمل الذي ينشأ من الخلايا الصبغية. الخلايا الصبغية هي الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين وإعطاء اللون للجلد. عندما تبدأ الخلايا الصبغية في النمو بشكل خارج عن السيطرة، ينشأ الورم الميلانيني. باعتباره سرطان جلدي محتمل، يمكن أن ينتشر الورم الميلانيني بسرعة كبيرة إلى أنسجة أخرى من الجسم إذا ترك دون علاج.

ما هو الورم الميلانيني المبكر؟
الورم الميلانيني المبكر يعني أنه في مرحلة مبكرة ولم ينتشر. المرحلة 0 و1 هي المرحلة المبكرة من الورم الميلانيني
المرحلة 0: المرحلة 0 هي المرحلة الأقل تدخلاً في سرطان الجلد، وتسمى أيضًا سرطان الجلد الموضعي. يقع هذا النوع من سرطان الجلد في الطبقة الخارجية من الجلد ولم يتطور إلى طبقة أعمق.
المرحلة 1: الورم الميلانيني المبكر، على الرغم من أنه موضعي أيضًا، يصبح عدوانيًا عندما يخترق الطبقة السطحية إلى الطبقة التالية من الجلد. في هذه المرحلة، يكون حجم الورم الغازي أقل من 1 مم وقد يتقرح أو لا يتقرح. عندما لا يتقرح ويكون حجمه أقل من 0.8 مم، يُعتبر مبكرًا ورفيعًا، ويُعرف أيضًا بالمرحلة 1.
علم الأوبئة لسرطان الجلد
في العالم، ارتفعت معدلات الإصابة بسرطان الجلد، خاصة في أستراليا ونيوزيلندا اللتين سجلتا أعلى معدل إصابة بسرطان الجلد.
وتأتي دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية في المرتبة التالية. وفي الوقت نفسه، فإن آسيا وأفريقيا لديها معدل أقل للإصابة بسرطان الجلد. وكما ورد، فإن سرطان الجلد هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا في أستراليا ونيوزيلندا. وسرطان الجلد هو خامس أكثر أنواع السرطان شيوعًا في أمريكا.
إن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة هم الأكثر عرضة للخطر من الأشخاص ذوي البشرة الداكنة بشكل عام.
ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد
العامل الرئيسي لخطر الإصابة بسرطان الجلد هو التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، وإلا فهناك بعض عوامل الخطر الأخرى للإصابة بسرطان الجلد كما هو موضح أدناه:
التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية/تاريخ الإصابة بحروق الشمس
السكان ذوي البشرة الفاتحة/البشرة البيضاء
تاريخ العائلة
الشامات الموجودة
زيادة العمر
ضعف الجهاز المناعي

العلامات السريرية لسرطان الجلد المبكر
العلامات والأعراض السريرية الأولى لسرطان الجلد عادة ما تكون:
تغير في الشامة أو النمش الموجود
ظهور بقعة جديدة أو نمو غير طبيعي على الجلد
بالنسبة للورم الميلانيني المبكر، هناك قواعد "ABCDE" الشهيرة للعلامات تشمل: A: A تعني عدم التماثل. غالبًا ما يكون للورم الميلانيني أشكال غير منتظمة ونصفيه غير متماثلين. وهذا يعني أن نصفه لا يمكن أن يتطابق مع النصف الآخر. B: B تعني الحدود. تكون الحدود غير منتظمة أو غير واضحة أو ممزقة.
C: C تعني اللون. اللون مليء بالتنوع أو الألوان غير العادية أو الألوان المختلطة وقد يتغير بمرور الوقت.
D: D هو القطر. قطر البقعة أكبر من 1/4 بوصة (حوالي 6 ملم)
E: E تعني التطور. الورم الميلانيني هو تغير في الحجم أو الشكل أو اللون مع مرور الوقت.
مراحل الورم الميلانيني المبكر
يمكن أن تكون مراحل الورم الميلانيني المبكر معقدة، وباختصار، المراحل هي:

تنظير الجلد للورم الميلانيني في مراحله المبكرة
في الطب السريري، بعض الأورام الميلانينية معقدة للغاية ويصعب تحديدها. خاصة في المرحلة المبكرة من الورم الميلانيني، يصعب اكتشاف ظهوره بحجم صغير. تلعب تقنية التنظير الجلدي دورًا مهمًا للغاية في تحديد وتشخيص الورم الميلانيني من خلال الجمع بين نظام إضاءة قوي وتكبير كبير.
هناك بعض السمات المحددة لسرطان الجلد المبكر تحت تنظير الجلد بما في ذلك:
موزعة بشكل غير متماثل
شبكة صبغية غير عادية
بقع بنية-سوداء غير منتظمة أو نقاط/كريات متعددة
حجاب أزرق-أبيض
نمط وعائي غير نمطي أو تدفق شعاعي
إزالة التصبغات على شكل ندبة

ما هي تقنية الديرموسكوبي؟
تُعرف تقنية فحص الجلد أيضًا باسم فحص الجلد أو المجهر الضوئي، وهي جهاز طبي موثوق به ومفيد لمساعدة أطباء الجلد في تشخيص العديد من الآفات الجلدية أو أمراض الجلد. وفيما يلي تقنية فحص الجلد:
الأداة: يتم عرض منظار الجلد عادةً كأداة محمولة باليد. تجمع هذه الأداة بين عدسة مكبرة ونظام إضاءة قوي للسماح بتصور محسّن بمزيد من التفاصيل التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تصميم بعض منظار الجلد ليتم تثبيته على كاميرا أو هاتف لمراقبة أو التقاط صور مباشرة لآفات الجلد.
تحضير الجلد: قبل فحص الجلد بالمنظار الجلدي، يجب الحفاظ على نظافة جلد المريض. وفي بعض الحالات، إذا لزم الأمر، يجب إزالة الشعر.
تطبيق الجل أو السائل: يمكن تطبيق الجل أو السائل (غالبًا الكحول أو الزيت) على الآفة الجلدية لتقليل الانعكاسات السطحية والسماح برؤية أفضل للجلد الأعمق. ولكن مع الابتكار والتطوير في مجال فحص الجلد، قد لا تكون هناك حاجة إلى أي جل أو سائل أثناء عملية فحص الجلد.

مراقبة الهياكل: يكشف فحص الجلد عن تفاصيل الهياكل المحددة للآفة لتوفير معلومات أكثر قيمة وأساسية للتشخيص. تتضمن هذه التفاصيل شبكات الصبغة، والنقط، والكريات، والأوعية، والأنماط الأخرى.
التصوير الرقمي: يتم توصيل بعض أجهزة فحص الجلد بجهاز كمبيوتر أو هاتف لالتقاط صور رقمية للآفة الجلدية. ويمكن تخزين هذه الصور لتحليلها ومقارنتها لاحقًا.
التدريب والخبرة: يتطلب الأمر وجود أطباء متخصصين ومدربين لتفسير النتائج التي يتم الحصول عليها من خلال منظار الجلد. ويجب ربط الأنماط المختلفة للخصائص التي يتم الحصول عليها من خلال منظار الجلد للآفة بالسياق السريري للحصول على تشخيص دقيق.
ما مدى دقة فحص الجلد بالأشعة السينية لعلاج الورم الميلانيني؟
يعتبر الفحص باستخدام منظار الجلد أكثر دقة من الفحص البصري وحده في تشخيص الورم الميلانيني. وقد تم الإبلاغ عن أن دقة منظار الجلد تتراوح من 60% إلى 100%. ولكن بشكل عام، حسّن منظار الجلد دقة التشخيص السريري بنسبة تصل إلى 35%.
قام تحليل كوكرين التلوي لعام 2018 بتقييم دقة التشخيص باستخدام التنظير الجلدي في حالة الورم الميلانيني.

مميزات وعيوب فحص الجلد بالمنظار لعلاج الورم الميلانيني
كما نرى، فإن فحص الجلد بالمنظار يمكنه بالفعل زيادة حساسية تشخيص الورم الميلانيني. هناك بعض المزايا والعيوب لمقارنة فحص الجلد بالمنظار مع الفحص السريري (الفحص البصري):

بالمقارنة مع الفحص السريري، يسمح فحص الجلد بتوضيح تفاصيل هياكل آفة الجلد التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. لا شك أن فحص الجلد يمكن أن يزيد بشكل كبير من دقة التشخيص. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لطبيب الأمراض الجلدية تخزين الصور الملتقطة بواسطة فحص الجلد المتصل بالهاتف أو الكمبيوتر لتحليلها ومقارنتها لاحقًا. يلعب فحص الجلد دورًا مهمًا للغاية في اكتشاف وتشخيص آفة الجلد. يحتاج الأشخاص أيضًا إلى تعلم كيفية استخدام فحص الجلد لإجراء الفحص الذاتي في الحياة اليومية. في حالة وجود أي نتائج مشبوهة، يجب فحص الجلد بواسطة متخصصين في أقرب وقت ممكن.






