حافظة للآيفون – IBOOLO
قد يسأل الناس
تُستخدم الخزعة الجلدية كأداة تشخيصية لمجموعة واسعة من المشكلات الجلدية، والتي تشمل:
أمراض الجلد مثل الصدفية، والأكزيما، والتقرن الشمسي (مقدمة للسرطان)، والثآليل.
الغزوات البكتيرية أو الفطرية التي تؤثر على سطح الجلد.
علاوة على ذلك، فهو يساعد في التأكد من وجود أو عدم وجود سرطان الجلد، وبالتالي التحقق من صحة أو نفي الطبيعة السرطانية للشامات المشبوهة أو غيرها من النمو غير الطبيعي.
من بين عينات الخزعة بالكامل، كانت 55.4% منها عبارة عن آفات غير مصطبغة، في حين شكلت الآفات المصطبغة 44.6%. ومن بين هذه العينات، تم تأكيد 26.9% من الناحية النسيجية على أنها سرطان جلد غير ميلانيني (NMSC)، وتم تحديد 2.2% على أنها ورم ميلانيني. وعلى وجه التحديد، بلغ عدد الحالات المطلوبة لأخذ خزعة (NNB) لأي نوع من سرطان الجلد 3.4، و2.1 لسرطان غير ميلانيني، ورقم مرتفع بلغ 21.4 لورم الميلانوما.
يشترط في المتقدمين أن يكونوا حاصلين على تسجيل صالح كممارسين طبيين أو ممرضين، أو درجة البكالوريوس المتخصصة في العلوم الجلدية.
وبعد ذلك، يقومون بوضع منظار الجلد بلطف على بشرتك وينظرون من خلاله، مما يضمن أن الإجراء غير مؤلم تمامًا وغير جراحي لبشرتك.
تختلف معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات لسرطان الجلد الميلانيني بناءً على مرحلة SEER
معدل البقاء النسبي المقدر لمدة 5 سنوات في مرحلة SEER
محصور (موضعي) يتجاوز 99%
الانتشار إلى المناطق المجاورة (إقليمي) 74%
منتشر (بعيد) 35%
مراحل تقييم الأثر البيئي الشامل تم النظر فيها بنسبة 94%
التاريخ:
يشار إليها أيضًا باسم الخطوط البيضاء المستقطبة، والخطوط البيضاء الموجزة، والعلامات البيضاء اللامعة، والآثار البيضاء اللامعة، والكراساليد، والتكوينات الشبيهة بالشرانق، والأنماط البلورية. تعمل هذه الخطوط البيضاء العمودية كمؤشر لتشخيص طبي مميز، بما في ذلك سرطان الخلايا القاعدية (BCC) وبعض الأورام الميلانينية [2].
يمثل الحرف A عدم التماثل، مما يدل على أن جزءًا من الشامة أو العلامة الخلقية يفشل في المحاذاة مع نظيره، مما يخلق مظهرًا غير متساوٍ. يرمز الحرف B إلى الحدود، مما يؤكد أن المحيط قد يعرض عدم انتظام أو خشونة أو انبعاجات أو تعريفًا غامضًا. من ناحية أخرى، يشير الحرف C إلى اللون، مما يؤكد حقيقة أن اللون غير متناسق في جميع الأنحاء، وقد يشمل درجات متفاوتة من البني أو الأسود، ومختلط أحيانًا ببقع من اللون الوردي أو الأحمر أو الأبيض أو الأزرق.
يتألف جهاز فحص الجلد من عنصر مكبر، ومصدر إضاءة (إما مستقطب أو غير مستقطب)، ولوحة شفافة، وفي بعض الأحيان، واجهة سائلة موضوعة بين الجهاز والجلد. ورغم أنه مصمم في المقام الأول للاستخدام باليد، فقد أدت التطورات إلى تطوير كاميرات ثابتة قادرة على التقاط صور شاملة للجسم في إطار واحد.
يعتبر فحص الجلد بالمنظار طريقة سريعة، حيث يستخدم أداة يدوية مدمجة مع أنظمة الإضاءة والتكبير. تسمح هذه التقنية بإجراء فحص حي لكل من هياكل طبقة الجلد السطحية وتحت السطحية.
يمثل فحص الجلد، والذي يُشار إليه أيضًا باسم فحص الجلد، أو مجهر التلألؤ، أو مجهر سطح الجلد، منهجية غير تدخلية في الجسم الحي كانت تُستخدم تقليديًا كأداة قيمة في تقييم الانحرافات الجلدية المشكوك فيها.







