حافظة للآيفون – IBOOLO
قد يسأل الناس
قد يشكل اكتشاف الإصابة بالعفن على أقسام معينة من الجدار تحديًا للعين المجردة. ومع ذلك، فإن الاستخدام الاستراتيجي للضوء الأسود يمكن أن يكشف عن أي نمو فطري مخفي. بالنسبة لمشاكل العفن التي تتجاوز مساحتها 40 قدمًا مربعًا، فإن الاستعانة بمحترف سيكون النهج الأمثل.
تحت إضاءة مصباح وودز، قد يظهر الجلد السليم بلون أزرق، في حين تظهر الكائنات الحية الدقيقة مثل البكتيريا والفطريات، إلى جانب بقع الجلد غير المنتظمة، ظاهرة تُعرف باسم الفلورسنت. وهذا يعني في الأساس أن هذه الكائنات تمتص الطول الموجي المحدد للضوء المنبعث من المصباح ثم "تحوله" إلى طول موجي مميز، مما يتسبب في إصدار المناطق المصابة توهجًا مشعًا.
يعمل مصباح وودز كأداة تشخيصية لتقييم حدود المناطق المصطبغة وغير المصطبغة، فضلاً عن اكتشاف ظاهرة الفلورسنت. في سياق البشرة الصحية، تظهر عادةً صبغة زرقاء خفيفة، تتخللها علامات بيضاء في مناطق زيادة سمك الجلد، وصبغات صفراء تدل على دهنية البشرة، وبقع أرجوانية تدل على الجفاف.
أثناء عملية فحص فطريات الجلد، المعروفة أيضًا باسم سعفة الرأس، في الحيوانات، نستخدم غالبًا مصدرًا محددًا للضوء فوق البنفسجي، يُطلق عليه مصباح وود، للفحص. والجدير بالذكر أن ما يقرب من نصف السلالات التي تنتمي إلى Microsporum canis، المسبب الرئيسي لسعفة الرأس في رفقاء القطط، تظهر فلورسنتًا مميزًا باللون الأخضر التفاحي في خصلات الشعر المصابة عند إضاءتها بواسطة هذا المصباح المتخصص.
يشتمل فحص مصباح وودز بشكل روتيني على مجال التشوهات الصبغية. يؤدي غياب الميلانين في الجلد إلى توهج فلوري واضح. ومن الجدير بالذكر أن بقع البهاق التي فقدت تصبغها تظهر بياضًا حيويًا بشكل لافت للنظر، وتتضح معالمها بوضوح تحت إضاءة مصباح وودز.
يعد مصباح وودز أداة قيمة لتحديد التلوثات البكتيرية والفطرية التي تصيب الجلد. علاوة على ذلك، يمتلك القدرة على الكشف عن التشوهات في تصبغ الجلد، مثل وجود تغيرات في اللون الأبيض المعروفة بالبهاق، وكذلك سحجات القرنية والخدوش البسيطة التي قد تحدث على سطح العين.
يتميز مصباح الشق بقدرة فائقة من حيث التكبير، تتراوح من 10 إلى 25 مرة، فضلاً عن شدة الإضاءة، مقارنة بأغلب الأدوات المحمولة باليد غير الثنائية مثل مصباح وود (الذي يوفر تكبيرًا 4 مرات) وجهاز بلوميناتور (تكبير 7.5 مرات). يعد هذا الأداء المعزز ضروريًا لتشخيص مجموعة متنوعة من الحالات المؤلمة وغير المؤلمة بدقة، اعتبارًا من 25 يونيو 2024.
تشمل بعض الحالات الطبية التي تظهر عادةً الفلورسنت تحت إضاءة مصباح وود ما يلي:
العدوى الفطرية، مثل تلك التي تسببها أنواع السعفة.
العدوى الميكروبية، وخاصة مرض الإريثراسما، وهو مرض بكتيري بطبيعته.
البورفيريا الجلدية المتأخرة، حيث يلعب البول دورًا بارزًا في التشخيص.
البهاق، إلى جانب العديد من اضطرابات التصبغ الأخرى.
تاريخ المرجع: 9 مايو 2024.
يُستخدم تقييم مصباح وود كأداة للمهنيين الصحيين لفحص الجلد وفروة الرأس والشعر. ينتج هذا المصباح الأشعة فوق البنفسجية (UV)، المعروفة أيضًا باسم الضوء الأسود، والتي تتسبب في توهج أنواع معينة من الخلايا أو تغير لونها.
يعمل مصباح وودز، الذي يولد الأشعة فوق البنفسجية، كأداة تشخيصية قيمة في تقييم وجود تلوثات فطرية أو بكتيرية تؤثر على الجلد أو فروة الرأس. كلما كان التلوث موجودًا داخل المنطقة المضيئة بمصباح وودز، فإن المنطقة المصابة تظهر تفاعلًا فلوريًا.







